حركة زوار ملفتة ومزيد من تواقيع الكتب وندوات متنوعة ومساحة للذكاء الاصطناعي

تواصلت حركة الزوار لليوم الرابع على التوالي، باتجاه الواجهة البحرية في مركز سيسايد أرينا، حيث معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67 وسط أجواء من الارتياح لدى دور النشر المشاركة ولدى الزوار من مختلف المناطق والفئات الاجتماعية، وشهدت فعاليات المعرض سلسلة من الندوات المتنوعة إلى جانب حفلات توقيع الكتب والنشاط التفاعلي التربوي الخاص بالأطفال وزيارات طلاب المدارس والمعاهد التي تواصلت الى المعرض من مختلف المناطق حيث بلغ عدد الطلاب اليوم حوالي 1,650 طالباً وطالبة.

محترف لصناعة الدمى

في إطار الفعاليات المخصصة للأطفال ضمن المعرض، أقيم نشاط تفاعلي وتربوي مميز بعنوان "محترف صناعة دمى"، أحيته فرقة "دمية وحكاية" بمشاركة الفنان والممثل سامي موسى والحكواتية نتالي، وسط حضور حاشد لعدد كبير من أطفال المدارس المختلفة. وشهد المحترف تقديم عرضين مسرحيين في وقتين مختلفين.

افتتح النشاط بعزف النشيد الوطني اللبناني، حيث تم توجيه الأطفال وتعليمهم على أهمية الوقوف واحترام النشيد الوطني كرمز للانتماء والاعتزاز، ثم انطلق عرض مسرح الدمى الذي تناول مواضيع صحية وتربوية بطريقة طريفة ومحمسة، كان أبرزها كيفية العناية بالأسنان وتنظيفها بالفرشاة عبر حوار كوميدي عائلي بين "الجد" الذي يعاني من ضعف السمع و"الحفيد" الذي يضطر لتكرار الكلام مراراً لتوصيل الفكرة لجده، مع إدخال أغنيات تعليمية وموسيقية تبسط المفاهيم للصغار. وتطرق العرض إلى آداب السلوك والتصرف، لا سيما آداب الطعام وأهمية تناول الأكل الصحي، من خلال شخصية الدمية "نور" الذي يظن أن والديه يعدان الأكل الذي يحبانه فقط دون مراعاة لرغبته في تناول الأطعمة السريعة والشكولاتة، لينتهي به المطاف بالامتناع عن تناول طبق البازلاء والنوم باكياً وهو يعتقد أن الأهل لا يفكرون إلا بأنفسهم، مما فتح باباً للنقاش والتوعية مع الأطفال حول أهمية الغذاء الصحي ومحبة الأهل ورعايتهم الدائمة لهم.

عقد الستينيات الفريد

أقيمت ندوة لمناقشة كتاب "عقد الستينيات الفريد" للكاتب والمفكر الدكتور خالد زيادة، شارك فيها الدكتور أنطوان أبو زيد والأستاذ أحمد زين الدين، وأدارها الأستاذ فارس شتيه بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالتوثيق التاريخي والثقافي.

افتتح الدكتور أبو زيد الندوة بإضاءة حول المنهجيتين اللتين اعتمد عليهما الكاتب في بناء مؤلفه، حيث تمثلت المنهجية الأولى في السيرة الذاتية التي تتبعت رحلة النشأة من مرحلة الطفولة حتى الشباب، متموجةً في إطارها المكاني بين طرابلس وبيروت. أما المنهجية الثانية فجاءت ذات طابع تاريخي وثقافي سجل الأحداث التاريخية الكبرى التي شهدتها طرابلس بالمقام الأول وبيروت بالمقام الثاني، مشيراً إلى أن الكتاب كشف بوضوح عن الاتجاه العروبي الذي كان سائداً في المدينة آنذاك، وهو ما يسّر نشوء التجمعات والحرّكيات الماركسية التي انجذب إليها الكاتب في شبابه، مؤكداً أن هذا العمل يُعد سجلاً حياً للتحولات السياسية، العمرانية، والثقافية الكبرى، فضلاً عن رصده للمتغيرات الاجتماعية والأزمات التي رافقت تلك المرحلة وكانت نتاجاً لها.

من جهته، تناول الأستاذ زين الدين النظرة الخاطفة والمميزة التي ينظر بها الكاتب إلى مدينته، إذ لا تشكل طرابلس مجرد جغرافيا أو مكان عابر، بل تعكس علاقة شخصية وحميمية عميقة يعقدها زيادة مع مدينته، لافتاً إلى أن هذا الحضور المكاني في ذاكرة الكاتب يعيد إلى الأذهان الدور المحوري للمكان في مخيال كبار الأدباء والشعراء، أمثال مارون عبود في حديثه عن قريته، ويوسف حبشي الأشقر في رواياته الوجودية، وإيميلي نصر الله التي استوحت معظم قصصها من قريتها، والروائي أمين معلوف.

المكتبات والتحول الرقمي ودور الذكاء الاصطناعي

أقيمت ندوة تخصّصية بعنوان "المكتبات الأكاديمية والتحول الرقمي: دور الذكاء الاصطناعي في تحويل المكتبات إلى مراكز معرفية"، أدارها المهندس مصطفى البزري، وشاركت فيها الدكتورة حسانة محيي الدين، بحضور جمع من الأكاديميين والمكتبيين والمهتمين بالتحول الرقمي ومجال المعلومات.

استهل البزري اللقاء بالتعريف بالندوة وأهمية مواكبة الفضاء الرقمي في المؤسسات التعليمية، بعدها عرضت الدكتورة محيي الدين لأبرز التطبيقات العلمية والأدوات الحديثة المعتمدة في المكتبات الأكاديمية، مشيرة إلى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم على تقديم الإجابات السريعة بمختلف اللغات والأوجه، مستشهدة بـ "الفهرس الذكي" والبيانات الوصفية التي تتيح استخراج بطاقة توثيقية كاملة للكتب والمراجع بمجرد إدخال العنوان، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة التدقيق والتأكد من صحة هذه البيانات، ورغم ذلك يظل الذكاء الاصطناعي أداة تختصر الكثير من الجهد والوقت.

وتحدثت عن تقنيات التعرف الضوئي على الحروف المتقدمة (AI OCR)، مشيرة إلى أنها شكلت تقدماً كبيراً وخدمة نوعية للأشخاص ذوي الإعاقة، إذ تيسر لهم الوصول إلى المحتويات المكتوبة والتعامل معها بسهولة، وكذلك دور الذكاء الاصطناعي في إدارة البيانات المعقدة، مؤكدة أنه يحل مكان الوظائف الروتينية الصغرى التي تعتمد على التكرار، ودعت إلى إدخال هذه التقنيات في الخدمات الإدارية داخل المكتبات لزيادة الإنتاجية وتقليل الوقت المستغرق، مشددة على أهمية محو الأمية المعلوماتية عبر تعزيز مهارات البحث والوصول الصحيح إلى المعلومة في عصر التقنية.

كيف تكتب رواية؟

أقيمت ندوة أدبية بعنوان "كيف تكتب رواية؟ نجوى بركات ومحترفاتها"، أدارتها الأستاذة رُوَى بو حمدان، وشاركت فيها الروائية والكاتبة نجوى بركات، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب ممثلين عن الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، وحشد من الكُتّاب والمهتمين بورش الكتابة الإبداعية وصناعة الرواية.

عرفت بو حمدان بالروائية نجوى بركات وبمسيرتها في تأسيس محترفات الكتابة، ثم تحدثت بركات عن كواليس العمل داخل المحترف، واصفة مرحلة المخاض الإبداعي بأنها تمتد لتسعة أشهر تشبه ولادة مخلوق جديد، تليها ثلاثة أشهر أخرى مخصصة للعمل الفني والتواصل مع الناشرين والمصممين لتوقيع العقد وتجهيز الكتاب كأي كاتب محترف. وأوضحت أن اكتشاف صلاحية الفكرة وإمكانية أن تتحول إلى رواية، يعتمد بالدرجة الأولى على "الحدس" الروائي، حيث تستشعر مدى امتلاك المتقدم للمخيلة ولعالم خاص في رأسه وللمحفز الحقيقي الذي يدفعه للتعبير وإنتاج عمل روائي متكامل.

وحول موضوع "التحرير الأدبي" ومدى حاجة الروائي له، أكدت أنها تتدخل في كل تفصيل دقيق داخل المحترف كونه مساحة عمل وتدريب وليس دار نشر، حيث يتم تفكيك البذرة الأولى للنص ومناقشة بناء الشخصيات والأسلوب وصياغة الحوارات، مؤكدة أن التحرير الأدبي بمفهومه الاحترافي ما يزال غائباً في معظم أرجاء العالم العربي.

أنطون سعادة ووحدة الساحات

أقيمت ندوة تناولت فكر أنطون سعادة ورؤيته لبناء الأمة وتوحيد الساحات، قدّمت خلالها الدكتورة صفية سعادة قراءة في عدد من القضايا السياسية والفكرية المرتبطة بمشروعه، وانعكاساته على الواقع العربي والإقليمي.

وأشارت إلى أنّ الفكرة انطلقت مع أنطون سعادة، الذي رأى أنّ بناء الأمة وتوحيد الساحات يشكّلان شرطًا أساسيًا لتحقيق التقدّم، معتبرةً أنّ غياب الوحدة يجعل أي مشروع سياسي أو عملي عاجزًا عن تحقيق النتائج المرجوّة.

واستشهدت بالتجربة الإيرانية في إطار مواجهتها لإسرائيل، رغم استمرار الخلافات بين بعض الأطراف المعارضة لها.

وأكدت أنّ رؤية أنطون سعادة تقوم على ضرورة بناء كيان وطني موحّد قادر على حماية مصالحه وتحقيق استقلال قراره، مشيرةً إلى أنّ أفكاره طرحت أيضًا مسألة الحرية وإمكان بناء مجتمع يتمتع بها. كما انتقدت سعادة مسار التسويات العربية مع إسرائيل، متسائلةً عن الظروف التي أحاطت بانعقاد القمة العربية عام 2002، وعن القبول بمبادرة السلام العربية القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام.

وتناولت ما وصفته بمشاريع الهيمنة والتدمير التي تستهدف الجيوش والدول القادرة على امتلاك القوة، معتبرةً أنّ المنطقة تواجه مخططات سياسية وعسكرية ممتدة منذ عقود، لم تحظَ بالاهتمام الكافي في قراءتها، وفق طرحها.

الهوية واللعنة

نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت، عبر منشوراتها وكلية الآداب والعلوم وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية، جلسة بعنوان "الهوية واللعنة" مع الروائي المغربي طارق بكاري، صاحب روايات "نوميديا" الحائزة على جائزة المغرب للكتاب والتي بلغت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، و"مرايا الجنرال"، و"القاتل الأشقر"، حاوره فيها الدكتور طارق العريس، وتمحورت حول روايته الجديدة "أرشيف الظل الأسود" الصادرة عن دار الآداب.

عبّر بكاري عن سعادته بزيارته الأولى لبيروت، واصفاً نفسه بأنه "مغربي بالولادة، بيروتي بالطباعة"، ومعتبراً أن بيروت التي اكتوت بنار الهوية لا تحتاج من يحدّثها عنها، مستحضراً كتاب أمين معلوف "الهويات القاتلة". وأوضح أن روايته الجديدة تمثّل انتقالاً من الاشتغال على الهوية المغربية بمكوّناتها الأمازيغية والعبرية في أعماله السابقة نحو الأفق الأفريقي، لافتاً إلى أن المغاربيين كثيراً ما يتعاملون مع أفريقيا كأنهم غرباء عنها. وتعود الرواية إلى تجربة العبودية الدامية عبر قوافل مدينة السمارة، وتوازيها بأشكال العبودية المعاصرة في باريس، من خلال أوراق شخصية أفريقية الانتماء فرنسية الثقافة تعيش صراع الهويات المتضاربة.

ورأى بكاري أن المجتمعات العربية، من لبنان إلى المغرب، تملك فسيفساء هوياتية لكنها مصابة بـ"عمى الألوان"، فلا ترى إلا لون هويتها وترفض هوية الآخر. واستشهد بالدستور المغربي لعام 2011 الذي يعدّد مكوّنات الهوية المغربية العربية والأمازيغية والأفريقية والعبرية والأندلسية والمتوسطية، مشبّهاً ذلك بجدّة تعدّد توابل الطاجين من دون أن تكشف عن مقاديرها.

الزمن البديل

أقيمت ندوة ثقافية حول كتاب «الزمن البديل»، للمفكر والأكاديمي والناقد الأدبي والروائي اللبناني الدكتور عبد المجيد زراقط، بمشاركة الدكتور سلمان زين الدين والدكتورة مهى جرجور.

استهلّت جرجور الندوة بتقديم لمحة عن مسيرة زراقط الأدبية والكتاب، مشيدةً بمضمونه، من جهته، تناول زين الدين المجموعة القصصية، مسلّطًا الضوء على قضايا الاحتلال والفساد وتداعياتهما، ومتوقفًا عند أسلوب زراقط في الكتابة وبعض تفاصيل القصص التي تضمّها المجموعة.

بدوره، شكر زراقط الحاضرين والمشاركين في الندوة، مقدّمًا عرضًا عن الكتاب ومضمونه. وتضمّ المجموعة، وهي الثامنة في مسيرته القصصية، سبع عشرة قصة تنطلق من واقع معيش يتّسم بالفساد والاحتلال، لتطرح فكرة الانتقال إلى «الزمن البديل»، بما يحمله من تطلّعات نحو التغيير والمستقبل. كما تتيح للقارئ مساحة للمشاركة في فهم النصوص وإنتاج دلالاتها، ضمن تجربة تجمع بين المتعة الجمالية والتأمل في الواقع.

مذكرات كاظم الخليل

أقيمت ندوة لمناقشة كتاب "مذكراتي" للوزير الراحل كاظم الخليل، أدارها الصحافي جاد اخوي، وشارك فيها الوزير والنائب السابق فارس بويز والدكتور أحمد بيضون، بحضور شخصيات سياسية وفكرية.

أشار المحاور إلى أن اللقاء يتناول سيرة سياسي واكب مرحلة الانتداب والاستقلال. ورداً على سؤال حول العلاقة بين سيرة لبنان وسيرة الخليل، أكد الوزير بويز أنه لا يمكن الفصل بينهما، بينما أوضح الدكتور بيضون أن كاظم الخليل استطاع بديناميكيته أن يغني إرث عائلته ليصبح حاضراً في الجنوب وجبل عامل وكل لبنان عبر مختلف العهود.

وأوضح بيضون أن المذكرات تتضمن وقائع تاريخية عن الإقطاع والخصومات السياسية، بينما رأى بويز أن رؤية الخليل للواقع اللبناني ما زالت صحيحة طالما أن البلاد لم تتغير في جوهرها، مذكراً بأحداث عام 1958 وعهد الرئيس فؤاد شهاب، والممارسات الخاطئة التي ضربت الحريات مرجحاً أن الرئيس شهاب لم يكن على علم دقيق بها بقدر ما كان تصرفاً من رئيس الشعبة الثانية أنطوان سعد.

وقرأ بيضون مقاطع من المذكرات ملخصاً إياها بأنها اتسمت بالسلاسة وغطت مساحة زمنية واسعة لزعيم عُين وزيراً سبع مرات وساهم في ترسيخ قيم الحرية والقانون وعقد تحالفات مع كميل شمعون، معتبراً أن رحيله أطاح بأحد زعماء جبل عامل البارزين. وتطرق الوزير بويز في ختام مداخلاته إلى التحولات الكبرى في الطائفة الشيعية وتأثيرات الثورة في إيران والدور السوري في لبنان.

لماذا نقرأ الأحلام

نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت، عبر منشوراتها وكلية الآداب والعلوم وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية، ندوة بعنوان "لماذا نقرأ الأحلام؟" استضافت الباحثة والمحققة في الأدب العربي والتراث الكلاسيكي الدكتورة لينا الجمّال، وقدّمتها نور شهيّب.

أوضحت الجمّال أن كتابها مبني على أطروحتها للدكتوراه في دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت، وقد طُبع بفضل منحة بحثية من مركز أبوظبي للغة العربية. ويدرس الكتاب علاقة المنام بالمكان، منطلقاً من ظاهرة "الحلومة" أي النوم في مكان ذي قدسية بغرض استحضار منام، ومتتبعاً منامات السجناء التي جمعها التنوخي في "الفرج بعد الشدة" وتأثّرها بقصة النبي يوسف، وصولاً إلى ابن الهيثم الذي استلهم تجربة "الحجرة المظلمة" خلال سجنه.

وأكدت أن المنامات حضرت عند أبرز منعطفات الحضارة العربية الإسلامية، من فتح مكة إلى جمع البخاري للحديث ودخول طارق بن زياد الأندلس وحركة الترجمة في عهد المأمون، كما وُظّفت أداة سياسية لتشريع السلطة أو معارضتها بفضل موثوقيتها العالية في المجتمعات الإسلامية.

وكشفت أن الكتاب الشائع باسم "تفسير الأحلام لابن سيرين" هو في الأصل كتاب "البشارة والنذارة"، نسبه النسّاخ إلى ابن سيرين طلباً للربح، ثم طبعته مطبعة بولاق بهذه النسبة الخاطئة وقلّدتها عشرات دور النشر.

تواقيع الكتب

وككل يوم شهدت أروقة وأجنحة المعرض سلسلة من حفلات تواقيع الكتب، حيث وقّعت الكاتبة نور أخضر كتابها «أراني كثيرًا في عينيك» في دار قمرة، ووقّع د. فراس الأبيض كتابه «الثبات في وجه العاصفة» في الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّع الكاتب نبيل مقدم كتابه «وجوه من الحرب اللبنانية» في جناح دار النهار، ووقّع الكاتب هيثم أبو الغزلان كتابه «الطريق نحو الشمس» في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووقّع الكاتب خالد زيادة كتابه «عقد الستينيات الفريد» في شركة رياض الريس للكتب والنشر، ووقّع د. رفيف شهاب كتابه «قدر وراء الأمواج» في الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقع النائب علي حسن خليل كتابه " لظى- حكاية حرب لا تنتهي " في جناح دار هاشم ووقعت الكاتبة محاسن شبارو كتابها " أمثال شامية في جناح المؤسسة العربية للدراسات والنشر ووقع الأستاذ جهاد الزين كتابه " الازمة الثقافية للمسيحية السياسية اللبنانية وصحوتها " في جناح دار سائر المشرق، ووقع الشيخ عباس حايك كتابه " سيدة النصر ويوم الفزع الأكبر" في جناح دار سائر المشرق ووقع الأستاذ ساطع نور الدين كتابه "مدونات الحرب التي لا تنتهي " في جناح دار سائر المشرق، ووقع الأستاذ جورج جوزف موصللي كتابه " الأقليات والتعددية وحد ام تقسيم حالتا لبنان والعراق انموذجاً " في جناح دار سائر المشرق، ووقعت الكاتبة كارمن بستاني كتابها " مي زيادة " في جناح دار شرق الكتاب ووقع الكاتب مروان شاهين كتابه بيروت 13 نيسان 1975 تشريح شرارة حرب " في جناح دار شرق الكتاب، ووقعت الكاتبة صفية سعادة كتابها "رؤيا" في جناح مؤسسة سعادة للثقافة، ووقعت الكاتبة رشا مختار دندشلي كتابها "عروس قونيا – محاكمة شمس التبريزي في جناح دار الفارابي، ووقعت الكاتبة ماريا بو حبيب كتابها un musee national des beaux-arts pour le liban في جناح دار الفارابي، ووقع الكاتب نبيل مملوك كتابه "دراجة الفيلسوف" في جناح دار النهضة بيروت، ووقع الكاتب جو القارح كتابه "اليد المقطوعة الهاربة " في جناح دار النهضة بيروت، ووقع الكاتبان نزيه وهبي و بودي سبيريت كتابهما "نداء النور "في جناح دار النهضة، ووقع الكاتب رودي شوشاني كتابه RULING THE WOORD IN MY PIJAMAS:AN ENTERPRENEURS BOOK TO GET THINKS DONE “ في جناح مكتبة الحلبي، ووقع الدكتور ساسين عساف كتابه "مشروع النهوض العربي أفكار في التجدد الحضاري في جناح مركز دراسات الوحدة العربية، ووقعت الدكتورة سالي حمود كتابها " الذكاء الاصطناعي في تكوين السمعة الرقمية" في جناح شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ووقّعت الكاتبة غادة إبراهيم ديوانها «عتب على شفاه الورد» وكتابها «هل تسمع صوت حنيني» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب عمر بهيج اللقيس ديوان القروي «رشيد سليم الخوري» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الكاتبة رنا الحلواني كتابها «مرافعات امرأة» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب رحاب هاني كتابه «خطى العبور» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب أسعد مكاري ديوانه «شهوة السنابل» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّعت الدكتورة ربى فوزي نصر كتابها «نبوءة نبض» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقّع الكاتب سليم عينطوري روايته «معلم كملو» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء، ووقعت الكاتبة نجوى بركات روايتها "غيبة مي" في جناح دار الآداب، كما وقع الكاتب طارق بكاري روايته "أرشيف الظل الأسود" في نفس الجناح أيضاً، ووقع الكاتب الدكتور مهدي شمص كتابه "البنية الحجاجية واستراتيجية الخطاب في فكر السيد حسن نصر الله " في جناح دار الولاء.