اللغة العربية بالألعاب

في إطارالفعاليات المخصصة للأطفال والأجيال الناشئة، أقيم نشاط تفاعلي وتربوي بعنوان "ألعاب تربوية حول اللغة العربية"، قدمته الأستاذة أنجلا جريصاتي خوري بالتعاون مع جمعية "السبيل"، بحضورلافت لعدد كبيرمن تلامذة المدارس المختلفة.
امتد النشاط على مدى ساعتين، وتناول الطرق الحديثة والمبتكرة لتعزيزحب اللغة العربية لدى الأطفال عبرالتعلم باللعب، حيث اشتملت الفعالية على مجموعة من الألعاب والأنشطة اليدوية والتعليمية التي تركزت حول الحروف والكلمات وتفكيك التركيب اللغوي بأسلوب مبسط وشيق.

أسس التعليم وبناء الشخصية

شهد المعرض محاضرة بعنوان «نظرة في أسس التعليم وبناء الشخصية»، قدّمها الأستاذ أحمد القصص، وتناولت أسس العملية التعليمية وعلاقتها بالثقافة الإسلامية ودورها في بناء شخصية الفرد والمجتمع.
استُهلّت المحاضرة بكلمة تناولت أهمية التعليم في تنمية شخصية الطالب، وضرورة منحه حرية التفكير، بما يتيح له تنمية قدراته الفكرية وتكوين رؤيته الخاصة.
وتوزّعت المحاضرة على ثلاثة محاور، ركّزت على مفهوم الثقافة وعلاقتها بالتعليم والمجتمع، انطلاقًا من اعتبارالثقافة انعكاسًا لهوية المجتمع وقيمه، وأنّ التعليم لا يقتصرعلى المعارف الأكاديمية أوالحصول على الشهادات، بل يمتدّ إلى تكوين الوعي الذي يؤثرفي سلوك الأفراد وطريقة عيشهم.
كما سلّطت الضوء على العلاقة بين الثقافة الإسلامية والتعليم، وأهمية دور المناهج التربوية في نقل القيم الثقافية وترسيخها في بناء الشخصية، بما ينعكس على الفرد والمجتمع.

فيزياء الكوانتم

أقيمت ندوة بعنوان «فيزياء الكوانتم تعيد إحياء السؤال الميتافيزيقي»، لمناقشة كتاب الدكتورة كلوديا ناصرالدين، بمشاركة الدكتور باسم الراعي والدكتورخالد كموني، حيث تناول النقاش العلاقة بين الفيزياء الحديثة والفلسفة، ودور الأسئلة الميتافيزيقية في فهم الوجود وحدود المعرفة الإنسانية.
وتناول الدكتوركموني في مداخلته تطوّرالعلاقة بين الفيزياء والفلسفة عبر التاريخ، متوقفًا عند محطات أساسية في الفكرالفلسفي والعلمي، من أرسطو وديكارت إلى نيوتن وأينشتاين، وصولًا إلى فيزياء الكوانتم.
وأشارالدكتورالراعي إلى أن الدكتورة كلوديا ناصرالدين وجدت مخرجًا حصيفًا لفتح الباب أمام التأويل، معتبرًا أن العودة إلى نصوص الفيلسوف مارتن هايدغر تتيح الحديث عن أكثر من معنى للميتافيزيقا، وتوسّع آفاق فهمها فلسفيًا. وشجّع الراعي المؤلفة على التعمّق أكثر في هذا الموضوع ومواصلة البحث في أبعاده الفكرية، لافتًا إلى أن العالم دخل مرحلة ما بعد العلمنة، بما يطرح أسئلة جديدة حول العلاقة بين الفلسفة والدين والمعرفة.
وخلصت الندوة إلى أن تطورالفيزياء الحديثة، ولا سيما فيزياء الكوانتم، لم يُلغِ الأسئلة الميتافيزيقية المتعلقة بأصل الوجود وطبيعته، بل أعاد إحياءها، مؤكدةً أن العلاقة بين العلم والفلسفة تظل مساحة مفتوحة للحوار والبحث، وأن السعي إلى المعرفة لا ينفصل عن التساؤل المستمر حول حدودها ومعنى الوجود الإنساني

من الكتاب إلى المختبر

أقيمت ندوة تخصّصية بعنوان "من الكتاب إلى المختبر: كيف نحول المعرفة إلى تجربة"، أدارها الدكتوركرم طفيلي، وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والخبراء التربويين وهم: الدكتورريمون عقيقي، الدكتورأديب عيط، الدكتورأحمد رحال، الأستاذ مازن ملاعب، والدكتورة ردينة حمادة.
استهل الدكتورطفيلي الجلسة بالـتأكيد على أن السؤال اليوم لم يعد يتصل بما يجب أن يتعلمه التلميذ فحسب، بل بكيفية التعلم وتحويل الحفظ التلقيني إلى مهارات تفكير نقدي وابتكار؟
وأشارالدكتورعقيقي إلى أن حركة التاريخ تتجه دوماً للأمام، منتظِماً في نقده لحالة الاستخفاف بالتغيير وتأخرتطويرالمناهج في لبنان مقارنة بالتطورات العالمية، ومؤكداً على ضرورة إكساب الطالب معرفة هادفة تمكّنه من التطبيق العملي وإثبات الفهم الصحيح.
من جهته، تناول الأستاذ ملاعب موقع التعليم التطبيقي داخل البيئة المدرسية، متطرقاً إلى المهارات والمؤشرات والقيم التربوية الواجب توافرها للتحقق المباشر من نواتج التعلم لدى الطلاب.
وعرض الدكتور رحال الرؤية الهندسية للمفاهيم التي يدرسها الطالب، مبيناً كيفية الربط بين نظريات العلوم والهندسة وتطبيقها المباشرداخل المدارس والمختبرات من خلال الأجهزة والأدوات الحديثة.
أما الدكتورة حمادة، فقد لخصت أبعاد النقاش في ثلاثة محاوررئيسية تمثلت في تحفيزالتفكيرالنقدي والفضول العلمي، تعزيزمحوالأمية التكنولوجية، والتعامل المسؤول مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الدور الحقيقي والأصيل للمعلم يتجلى بوضوح أكبر في هذه المرحلة لتوجيه الطلاب وتصحيح الممارسات التقنية.
بدوره، ناقش الدكتورعيط آليات تحول المدارس نحوالتكنولوجيا والتحول الرقمي، وكيفية التحقق من الآثار الإيجابية لهذا التحول ومدى انعكاسه على النهوض بمستوى الطالب والعملية التعليمية ككل، قبل أن يُفتح باب الحوار مع الحضور.

أمين الريحاني

أقيمت ندوة بعنوان «أمين الريحاني:الوجه والتجليات»، شارك فيها كلّ من الدكتورة نتالي أبي نادر، والدكتورة إلهام كلاب بساط، والدكتورأمين ألبرت الريحاني، والأستاذ عبده وازن، والأستاذ سليمان بختي، وحاورهم الأستاذ مكرم غصوب، بحضوررئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري
استهلّ غصوب الندوة بطرح محاورتتناول شخصية أمين الريحاني وفكره وتجلّيات تجربته الفكرية والأدبية، فيما أشارالدكتورألبرت الريحاني إلى وضوح قضيته وعلاقته بالكتاب، مؤكداً أنّ هذا المساريؤسّس لموقف ومرحلة من الصدق اللذين لا يمكنه التخلّي عنهما يوماً.
من جهتها، تناولت الدكتورة أبي نادر مسألة تصنيف الكتب والإنتاج الفكري، مشيرةً إلى غياب مرجعيات أكاديمية متخصصة، على غرارمدرسة فرانكفورت، تتيح دراسة هذه الأعمال بتمعّن وعمق.
وشدّدت أبي نادرعلى أهمية العطش بوصفه نقطة أساسية في تجربة الفيلسوف ومسيرته المعرفية، مستحضرةً مقولة أفلاطون إنّ الأسئلة في الفلسفة أهم من الأجوبة.
بدورها، تحدثت الدكتورة كلاب بساط عن غنى شخصية أمين الريحاني وتنوّع اهتماماته، مشيرةً إلى أنّه لم يكن أديباً فحسب، بل كان مؤرّخاً وصاحب رؤى في مجالات متعددة، وقد تناول أيضاً كيفية بناء المسرح، لافتة إلى العلاقة الفكرية التي جمعته بجبران خليل جبران.
وتحدث وازن عن تجربة ودورالريحاني الشاعرالمجدد وتجربته الفكرية والأدبية العميقة.
أما بختي فشرح مفصلا دور الريحاني كوسيط سياسي وطني.

يهودي في ذمة الإسلام

أقيمت ندوة مناقشة وقراءة في كتاب "حاييم صراف عكا: يهودي في ذمة الإسلام" للكاتب والدكتوريوسف معوض، أدارها وشارك فيها المحاوران الدكتور محسن مكاري والصحافي يوسف بزي، بحضورصاحب الكتاب وحشد من الباحثين والمهتمين بالتوثيق التاريخي والجغرافيا السياسية.
بداية، قدم مكاري مدخلاً شاملاً للكتاب، وتساءل عن جغرافيا العلاقات والجغرافيا السياسية التي يؤطرها العمل، ملقياً الضوء على البنية التاريخية للأحداث وأبرز الشخصيات المحورية التي نسج حولها المؤلف ملامح تلك المرحلة. من جهته، تناول الصحافي يوسف بزي البعد الجمالي والسردي في الكتاب، مشيراً إلى أنه يدمج بين التوثيق التاريخي الدقيق والأسلوب السردي الروائي الجذاب، وهو ما يمنح كتابات يوسف معوض سحراً خاصاً وقدرة على إبقاء القارئ متصلًا بالتفاصيل التاريخية المعقدة بأسلوب سلس وممتع.
أما الدكتورمعوض فأكد على النقاط والأفكارالتي أثارها المحاوران حول المضمون والسياق التاريخي للكتاب، مستعرضاً الخلفيات التي دفعته لتناول هذا الموضوع الشائك والتاريخ المنسي.

من دفاترالوراق

أقيمت جلسة حوارية مع الروائي الأردني جلال برجس بعنوان «من دفاترالورّاق إلى معزوفة اليوم السابع»، حاورته خلالها الأستاذة روى بو حمدان، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري.
وتناول برجس خلال اللقاء علاقته بالكتابة الروائية، معتبراً أنّ الروائي دائم المراقبة، إذ يراقب الناس ويرصد نبض الشارع، فيلتقط من هذه المراقبة ما يبعث الفرح وما يثيرالوجع، لافتاً إلى أنّ هذا الوجع يقود إلى الكتابة، وأنّ الكتابة بدورها تقود إلى التغيير.
وأشار إلى أنّه يتعمّد في كتاباته التوجّه نحوالأماكن المعتمة التي تغيب عنها الشمس، حيث تتجلّى الانكسارات الإنسانية والتعقيدات النفسية، مؤكداً أنّ التعمّق في هذه الجوانب يشكّل ضرورة لفهم الإنسان وتجاربه. وأضاف أنّ أعظم الروايات هي تلك التي تكتب عن وجع الإنسان، وتقترب من معاناته وأسئلته الداخلية.
وأوضح برجس أنّ من أعظم أسرارالقراءة أن يجد القارئ في النص مساحةً يستند إليها، فينعزل عن العالم المحيط به ويسافرعبرالكتاب إلى أعماق نفسه. وشدّد على أنّ القراءة ليست عبثاً، بل تجربة تنقل الإنسان إلى عوالم أخرى وتفتح أمامه فضاءات جديدة للتأمل والاكتشاف.
وشدّد على ضرورة تقليص المسافة بين الجيل الجديد والكتاب، معتبراً أنّ القراءة تبدأ من البيئة الأسرية، وأنّ الطفل الذي يرى والديه يقرآن يكتسب الميل إلى القراءة بصورة طبيعية.

المسيحية في الإسلام

أُقيمت ندوة حول كتاب "تاريخ المسيحية المشرقية في دارالإسلام" للقس الدكتور عيسى دياب، حاوره فيها الأب البروفيسورإلياس حنا اليسوعي والدكتورحسان رضا، بحضور جمع من الباحثين والمهتمين.
عرّف دياب بكتابه، موضحاً أنه أراده محاولة لفهم مسارطويل ومعقّد من التفاعل بين المسيحية والإسلام في المشرق منذ ظهورالإسلام حتى اليوم، وليس مجرد سرد تاريخي. وأشار إلى أنه تتبّع التحولات الكبرى التي عرفتها المسيحية المشرقية في دار الإسلام، من التعايش إلى التوتر، ومن المشاركة إلى الانكفاء، ومن الانفتاح إلى الصراع، ولفت إلى أن جوهر الكتاب يتمثل في طرح إشكالية العيش المشترك، أي كيف يمكن للمسيحي والمسلم أن يتقاسما فضاءً واحداً ويبنيا معاً مجتمعاً مشتركاً.
من جهته، أشاد الأب حنا بأسلوب الكاتب السلس وأفقه الواسع وجرأة أفكاره، معتبراً أن الكتاب يثير موضوع التثاقف، وهو موضوع أثير لدى الفكر اليسوعي، ويشدّد على الثقافة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين.
أما الدكتوررضا، الأستاذ الجامعي الحائزعلى أربع شهادات دكتوراه، منها في الفلسفة والمنطق الرياضي من جامعة القديس يوسف وفي اللغة العربية وآدابها، فقدّم قراءة للكتاب من منظورإسلامي. ورأى أن التاريخ حقيقة وتأويل، والحقيقة الكاملة متعذّرة على الإنسان لمحدودية عقله وإدراكه، في حين يبقى التأويل متاحاً للجميع، فيقرأ كل إنسان التاريخ وفق قدراته وخلفيته، وتختلف القراءة الإسلامية للكتاب عن القراءة المسيحية.

سردية محمود درويش الشعرية

أقيمت ندوة بعنوان «سردية محمود درويش الشعرية: سيرة قصيدة واحدة متجددة»، تحدث فيها الأستاذعبده وازن، بحضورالرئيس فؤاد السنيورة، ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري،.
تناول وازن أهمية الكتاب الذي يجمع بين سيرة الشاعرالفلسطيني محمود درويش ومساره الشعري، مقدّماً قراءة تتناول تطوّرتجربته الأدبية وتحولاتها، والعلاقة بين حياته الشخصية وتشكّل قصيدته عبرمراحلها المختلفة.
وأوضح أنّ الكتاب يستند إلى عمل الدكتورخليل الشيخ، ويلتقي فيه الأنا الفردي بالأنا الجماعي، بما يعكس التداخل بين التجربة الذاتية لدرويش والذاكرة الجماعية التي حضرت بقوة في شعره، ولا سيما في تعبيره عن القضية الفلسطينية والهوية والمنفى.
واشار إلى أنّ العمل يجمع بين السرد والتحليل والنقد البنيوي، في مقاربة تسعى إلى قراءة التجربة الدرويشية من زوايا متعددة، وتكشف عن آليات تشكّل النص الشعري وتحولاته الفنية والفكرية.
ولفت إلى أنّ درويش نفسه كان يرفض قراءة قصائده الأولى التي كتبها في بدايات تجربته الشعرية، في موقف يعكس نظرته النقدية إلى تطوّرتجربته وحرصه على تجاوز مراحله الأولى نحو آفاق شعرية أكثر نضجاً وتجديداً.

ولادة شمس

لمناسبة الذكرى الرابعة والثمانين لولادة الشاعرالراحل محمد علي شمس أقيمت ندوة بعنوان "ولادة شمس: قراءة في تجربة الشاعرمحمد علي شمس الدين". شارك فيها رئيس الملتقى الثقافي الجامعي البروفيسورعلي مهدي زيتون، والنائب الشاعرالدكتور إيهاب حمادة، ومديرداركاف الشاعرالدكتوركميل حمادة، وابنة الشاعررباب محمد علي شمس الدين، وأدارها الأديب قاسم الساحلي، بحضور الشاعرشوقي بزيع وجمع من الأدباء والمهتمين.
افتُتحت الندوة بعرض فيلم قصيرعن حياة الشاعر، ثم قدّم زيتون، صديق الشاعر وأحد أوائل من عرّفوا بتجربته، قراءة نقدية في عنوان أحد أعماله، توقف فيها عند صورة التاج المخدوش.
وألقى النائب الشاعر إيهاب حمادة قصيدة كتبها في محمد علي شمس الدين، استعاد فيها حضورالشاعر الراحل وأثره في المشهد الشعري اللبناني والعربي، محيّياً تجربة شاعرالجنوب الذي جمع بين عمق الرؤية الفلسفية وجمال اللغة، وظلّ صوته حاضراً في وجدان قرّائه وتلامذته رغم الغياب.
من جهتها، رأت رباب شمس الدين أن الشاعرالحقيقي يشبه قصيدته، وأن والدها عاش ما كتبه من دون أي اغتراب بين الاثنين، فجاءت قصيدته على صورته في قلقه وكبريائه ورقّته، وفي ذلك التناقض الجميل بين صلابة الروح ورهافة الإحساس. ووصفته بالمفكر والفيلسوف في نظرته إلى الوجود، الشديد الحساسية تجاه الظلم والجمال، والدائم البحث عمّا تخفيه الأشياء، معتبرة أنه سبق عصره، إذ تجد في قصائده ما يلامس أحداثاً نعيشها اليوم.
وختم الدكتور كميل حمادة بأبيات أهداها إلى الراحل، قال فيها: "يمشي على الماء لكن ليس يجرحه، كأنه الماء لو يمشي على الماءِ".

تواقيع الكتب

شهد اليوم السادس حفلات تواقيع لعدد من الكتب، حيث وقعت الدكتورة عبير بلال شرارة كتابها " انقلاب على ميت " في جناح دار المؤلف ، ووقعت الكاتبة دانا قانصو غوري مجموعتها القصصية " تحكي مع حالها" في جناح دار البيان العربي ، وقّعت الدكتورة صابرين عنتر كتابها «الإمام حفص بن سليمان الكوفي» في جناح دار الغوثاني ، ووقّع الدكتور جمال واكيم كتابه «تاريخ لبنان الحديث والمعاصر» في جناح مركز دراسات الوحدة العربية، ووقّع الكاتب علاء ملاح كتابه «ضلع وجدته» في جناح دار الفقيه، ووقّع الكاتب أحمد يوسف ديوانه «بواب السفر» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووُقّع كتاب الراحلة الدكتورة غادة السمروط «الآن معًا» في الجناح نفسه، ووقّعت الدكتورة هيام ضو كتابها «التفاعل بين تكوين المفهوم العلمي وتكوين اللغة» في جناح دار سائر المشرق، ووقّعت الكاتبة ميراي سلامة رعد كتابها «الرسالة» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقّعت الكاتبة زهرة بدر الدين كتابها «أسلوبا الموعظة والقصة في القرآن الكريم» في جناح دار المحجة البيضاء، ووقّع الكاتب نصري الصايغ كتابه «كتاب مفتوح إلى أنطون سعادة» في جناح مؤسسة سعادة للثقافة، ووقّع الدكتور أمين الساحلي كتابه «لعينيكِ يا ابنتي» في جناح مكتبة بيروت ، ووقّع الدكتور حسن عمرو كتابه «حوكمة الشراء العام» في جناح شركة المؤسسة الحديثة للكتاب ، ووقّع غسان يعقوب والدكتورة نسرين شاهين كتاب «أقدار مشفّرة» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّع الشاعر زاهي وهبي كتابه «سأبقى» في جناح دار النهضة، ووقّع الكاتب ديفيد هاري كتابه «Beyrouth Paradise» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الدكتورة مهى زراقط كتابها «طلال سلمان: صحافي من عصر مضى» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّعت الدكتورة كلوديا ناصرالدين كتابها «فيزياء الذرة الحديثة» في جناح المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ووقّع الدكتور نديم منصوري كتابه «الاستبداد الرقمي في الجامعات العربية» في جناح منتدى المعارف، ووقّع الكاتب كابي عيسى الجمال كتابيه «قبل الموت… ما بعد الحياة» و«ذلك الفتى الطيب الذي فقدته» في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووقّع الكاتب يوسف معوّض كتابه «حاييم صراف عكا: يهودي في ذمة الإسلام» في جناح شركة رياض الريس للكتب والنشر، ووقّع الكاتب Alain BEJJANI كتابه «Next» في جناح دار النهار، ووقّع الصحافي نقولا نصيف كتابه «غازي كنعان – صانع دولة الدمى» في جناح دار النهار، ووقّعت الكاتبة علا الشامي كتابها «المنحبس» في جناح الدار العربية للعلوم ناشرون، ووقّع الدكتور علوان أمين الدين روايته «مانو» في جناح دار أبعاد ، ووقّع الكاتب رامي طويل روايته «غرفة المرايا» في جناح دار الساقي ، ووقّع الصحافي سيمون سمعان كتابه «مقهى المدينة» في جناح التواقيع المنفردة، ووقّع الكاتب جاك جيزميجيان كتابه «IN LOVE IS DEATH» في جناح التواقيع المنفردة ، ووقّع الكاتب محمد إقبال حرب كتابه «الزنديق» في جناح دار النهضة، ووقّع الأب عيسى دياب كتابه «تاريخ المسيحية المشرقية في دار الإسلام» في جناح مكتبة Stephan، ووقّع الدكتور أحمد ديراني كتابه «وهم المجتمع المدني: نقد البنية والدور بين الطائفة والدولة المعلّقة وتجربتي في مؤسسة عامل» في جناح دار سائر المشرق، ووقّع الأستاذ حسين حرب كتابه «أسفار: عوالم وخواطر وذكريات» في الجناح نفسه، ووقّعت الأستاذة جينا أبي كرم كتابها «راقها البعد» في الجناح نفسه، ووقّعت الكاتبة رندا حلاوي كتابها «الروح» في جناح دار الفقيه، ووقّعت الكاتبة بسمة الخطيب كتابها «حائكات الأزل» في جناح دار الآداب، ووقّعت الكاتبة ندى الحاج كتابيها «وجهي يعرف ما يكفي» و«لا تنتظر ساعي البريد» في جناح دار نابلس، ووقّع دار قمرة للنشر كتاب «تأتأة»، ووقّع الكاتب أمين الدين روايته «مانو» في جناح دار أبعاد، ووقّعت الكاتبة بشرى صولانجي كتابها «المتدبر الصغير» في جناح دار الغوثاني ، ووقّعت الكاتبة تمارا شلهوب جاد ديوانها «تاجي إيلا… إن سألت» في جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، ووقّعت الكاتبة سمية تكجي كتابها «كبسولات من جرح وضوء» في الجناح نفسه، ووقّعت الدكتورة تهاني سنديان كتابها «مدى التزام القطاع المصرفي اللبناني بمقررات بازل وانعكاس ذلك على أزمته المالية» في جناح مكتبة صادر ناشرون، ووقّعت الكاتبة بربارة مسعد كتابها «Luban: The Dairy Book from the Land of Milk and Honey» في جناح مكتبة الحلبي، ووقّع العقيد الدكتور نور عبدالله شعبان كتابه «أصول وضوابط صياغة النص الدستوري» في جناح منشورات الحلبي الحقوقية ، ووقّعت الكاتبة منيرة الخياط كتابها «الأرض وقد صارت حربًا» في جناح دار هاشم، ووقّع الدكتور أنطوان موريس الشرتوني كتابه «سلسلة اختبارات» في جناح مكتبة نفسانيون، ووقّع الكاتب سامر حيدر كتابه «أحلام مالك» في جناح مكتبة أنطوان، ووقّع الكاتب أليكس سيمون كتابه «Syrians in the Shadow of War» في جناح مكتبة أنطوان, ووقعت الدكتورة جنان حشاش مجموعتها "سلسلة القيم والأخلاق العربية " في جناح دار اصالة .